قال ألكسندر لافرينتيف مبعوث #الكرملين الخاص إلى سوريا، ورئيس #الوفد_الروسي في محادثات أستانا، إن “محادثات أستانا لا تقتصر على المسائل العسكرية، وسيتم التطرق للمسائل السياسية مستقبلا إذا اقتضى الأمر”.

وأضاف المسؤول الروسي في حوار خاص على هامش محادثات أستانا 2، ما تم تحقيقه خلال #محادثات_أستانا ، يمكن وصفه بالقفزة، ولكن هو خطوة إلى الأمام، وأنه خلال أقل من شهر نأمل في التوصل إلى النتائج المرجوة.

وحول ما يميز محادثات أستانا عن محادثات جنيف، قال مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، إن المشكلة كانت تكمن في أن المجموعات المعارضة السورية التي كانت تسيطر على مساحة كبيرة من الأراضي السورية مستبعدة من الحوار، ومن مناقشة العملية السورية، سواء في لوزان أو جنيف وغيرهما من المدن التي شهدت محادثات حول سوريا.

وأشار لافرينتيف إلى أن النجاحات التي حققناها بفضل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين والتركي رجب طيب #أردوغان ، واستطعنا أن نشكل محادثات أستانا التي تقوم بالعمل المباشر مع من يسيطر على الأرض في سوريا، ويتحمل المسؤولية عن الناس المسالمين والمدنيين في هذه المناطق.

وإذا ما كان يوافق على تصنيف حوار أستانا بأنه تقني عسكري، بينما جنيف تبحث في العملية السياسية، قال المسؤول الروسي إن أستانا لا تقتصر على القضايا العسكرية، وفي المستقبل قد تناقش التسوية السياسية إذا اقتضى الأمر.

وأكد لافرينتيف أنه علينا انتظار نتائج جنيف4، وإذا نجح دي ميستورا في تحريك الحوار السوري من هذه النقطة المتوقفة عندها، فستكون قد حققت نتائج سنواصلها في أستانا.

“نقلًا عن العربية”