مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

مهجرو دمشق وحمص لإدلب يشككون في تمثيلهم في المؤتمر السوري العام

27

شككت شخصيات من الفعاليات المدنية الخاصة بمهجري المحافظات الوافدة إلى إدلب، بمن مثلها في “المؤتمر السوري العام” المنعقد في ريف إدلب اليوم، والذي من المفترض أن يمثل شخصيات مدنية منهم ممثلين عن المهجرين.

وأكد مصدر خاص من الفعاليات المدنية لمهجري ريف دمشق “طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية” أن قائد جيش الشام التابع لهيئة تحرير الشام “أبو مالك التلي” عقد المؤتمر التأسيسي لإنشاء إدارة شؤون مهجري دمشق وحمص وريفيهما يوم الجمعة الثامن من شهر أيلول، كما تم دعوة عدد من مهجري دمشق وريفها بصفتهم الشخصية من قبل المسؤول الأمني لملف دمشق وريفها في هيئة تحرير الشام المعروف باسم “أبو الطيب مضايا” بصفته مديراً لمكتب مهجري عرسال إضافة لدعوة عدد من مهجري حمص وريفها.

وذكر المصدر أن المؤتمر حضره العديد من الشخصيات العسكرية المعروفة رغم كون المؤتمر مدني مستقل بحسب زعم المنظمين، والملفت للنظر “حسب قوله” أن هذا المؤتمر قد نظم من قبل شخصيات معروفة بتوجهاتها وميولها لهيئة تحرير الشام إضافة إلى أبو الطيب مضايا مما يوضح نواياهم بجعل هذا الكيان واجهة مدنية مسيسة من قبل الهيئة.

وأضاف أن أبرز ما تطرق إليه منظمو المؤتمر الدعوة لتشكيل هيئات مدنية لكل من مهجري دمشق وحمص وحماه وأريافهم حيث أدت هذه الأطروحة إلى استياء غالبية الحاضرين وذلك بسبب تهميش القائمين بالمؤتمر لكل الجهود السابقة المبذولة من قبل الهيئات المدنية الموجودة مسبقا وتمارس نشاطاتها وأعمالها على الأرض وعدم جدوى تشكيل هيئات مدنية جديدة والبدء من الصفر.

وشاركت الشخصيات التي تم انتقائها ممثلاً عن المهجرين خلال المؤتمر التأسيسي في فعاليات “المؤتمر السوري العام” الذي يعقد اليوم السبت باسم مهجري ريفي حمص ودمشق، الأمر الذي شكل حالة استياء كبيرة كون اختيارهم تم بموجب الولاءات وليس الكفاءة أو الأحقية مع تهميش المنظمين الأساسيين القائمين على إدارة شؤون المهجرين منذ أشهر عدة.

المصدر شبكة شام

تعليقات