مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

“مليون دولار” طلبتها تحرير الشام للإفراج عن القيادي في جيش النخبة “علاء الغابي” من سجن العقاب

10

طلب الجناح الأمني لهيئة تحرير الشام “فرع العقاب”، مبلغ ” مليون دولار” كفريضة على ذوي القيادي في جيش النخبة “علاء الغابي” مقابل الإفراج عنه، بعد أن اعتقلته هيئة تحرير الشام في السابع والعشرين من شهر تموز الماضي في ريف إدلب الجنوبي، على خلفية خلاف داخلي ضمن الجيش.

 

“علاء الغابي” مسؤول العلاقات العامة في جيش النخبة التابع للجيش السوري الحر، من أبناء قرية قليدين بريف حماة، هو أخ الشهيد قائد جيش النخبة سابقاً ومؤسسة “محمد الغابي” ولديه شهيد آخر قضى بمعارك التحرير، إضافة لأخ معتقل في سجون الأسد، وآخر وهو “وائل” والمعتقل أيضاً في سجن العقاب.

 

تعرض الغابي خلال فترة اعتقاله لصنوف عدة من التعذيب على يد أمني تحرير الشام في سجن العقاب، حتى ساءت حالته ونقل قبل أيام للعناية المشددة، حيث سربت بعض العناصر نبأ نقله للعناية المشددة، دفع ذويه للتواصل في محاولة للإفراج عنه فكان الطلب بمبلغ مالي وقدره “مليون دولار”.

 

وسبق أن طلب فرع العقاب التابع لتحرير الشام مبالغ مالية كبيرة للإفراج عن العديد من المعتقلين في سجونه، منهم “أسامة الخضر” الذي قامت بتصفيته، بعد أن عجزت عائلته عن دفع مبلغ ” 200″ ألف دولار، للإفراج عنه.

 

ويغص سجن “العقاب” أحد أهم وأكبر الأفرع الأمنية لهيئة تحرير الشام، بعشرات القيادات العسكرية التابعة للجيش السوري الحر، ممن لهم رمزية كبيرة في محافظة إدلب، ولهم باع طويل بالعمل الثوري والعسكري، تشهد لهم الجبهات وأعوام الثورة الأولى، قام فرع العقاب باعتقالهم بتهم عديدة، منها الفساد والعمالة والعمل في درع الفرات، وعدة تهم لفقت إليهم، وغيبتهم بشكل كامل.

 

يعرف العقاب بأنه أبرز الأجنحة الأمنية لتحرير الشام في إدلب، يديره أمنيون غالبيتهم من جنسيات غير سورية، يختص بالدرجة الأولى بملاحقة نشطاء الثورة وعناصر فصائل الجيش الحر، وكل من ينتقد تحرير الشام، لا يمكن لأحد أن يدخله زائراً بل حصراً على من يطاله الاعتقال، وقد زج فيه العشرات من رموز الثورة السورية، بعضهم مازال مصيره مجهولاً حتى اليوم.

تعليقات