مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

لقاء الهيئة العليا مع ماكرون في واشنطن للتأكيد على ضرورة رحيل الأسد

8

أثنى وفد من الهيئة العليا للمفاوضات، برئاسة المنسق العام للهيئة، “رياض حجاب”، على مبادرة الرئيس الفرنسي، “إيمانويل ماكرون”، بتشكيل لجنة اتصال مع الدول الأعضاء في الامم المتحدة.

والتقى حجاب، مساء الاثنين، بإيمانويل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وناقشا أهم وآخر المستجدات المتعلقة بسوريا على الصعد السياسية والميدانية.

وجاءت تصريحات حجاب، بعد تأكيد وزير الخارجية، “جان إيف لو دريان”، إنه سيعقد اجتماعا مع الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة يوم الخميس لإقناعها بإنشاء مجموعة اتصال لإعطاء قوة دفع جديدة لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ قرابة سبعة أعوام.

واعتبر حجاب إن المبادرة الفرنسية، تكسر محاولات القوى الحليفة لنظام الأسد احتكار صياغة الحل السياسي وفق اطماعهم التوسعية واجندات مد نفوذهم عبر الحدود.

ورأى حجاب ان الوسيلة الانجع لطي هذا الملف وتحقيق عملية انتقال سياسي تكمن في “محاسبة بشار الأسد الذي قتل أكثر من نصف مليون سوري، وهجر الملايين، ودمر البينة التحتية، ومزق النسيج الاجتماعي السوري، وولّد الإرهاب”. مؤكداً أن “خروجه وزمرته من الذين ثبت تورطهم بارتكاب جرائم في حق السوريين يعد أحد أهم المطالب الشعبية لإنهاء الدولة القمعية الدكتاتورية، والبدء بمرحلة جديدة من حكم المؤسسات والقانون”.

وأكد حجاب أن الدعوة إلى بقاء بشار الأسد خلال الفترة الانتقالية من شأنها مفاقمة الأزمة القائمة، وإطالة أمد نظام فقد شرعيته، لافتاً الى ان رؤية الهيئة للحل السياسي تتضمن “خطة شاملة لمواجهة إيديولوجيات التطرف عبر التصدي للعنف ومعالجة المشاكل المجتمعية واستيعاب فئة الشباب للحد من خطر تجنيدهم للقتال مع تنظيم داعش وغيره من الجماعات المتطرفة

وكانت الخارجية الفرنسية قالت أن “الواقعية” تملي رحيل “بشار الأسد” بعد أن هرب ملايين السوريين من البلاد بسبب الحرب.

تعليقات