مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

سلو يعري قسد ويفضح الدور الأمريكي.. حزب العمال الكردستاني يتواجد في كل الأماكن

18

كشف المتحدث الرسمي “المنشق” عن قوات سوريا الديمقراطية، “طلال سلو”، أن الولايات المتحدة هي التي تدير “قسد” من طريق القيادي “شاهين جيلو” الذي يرأسـها إلى جانب مساعده “قهرمان” وهو أحد قيادات “حزب العمال الكردستاني” المحظور.

وأضاف سلو “كنا نجد في كل مكان نقاط تفتيش ومراقبة سواء في المحكمة أو المجلس المدني أو الصحة، وكان لا بد من وجود عنصر من حزب العمال الكردستاني في الأقل في هذه الأماكن”.

وقال سلون أنه بعد إعداد قائمة الأسلحة المطلوبة كان جيلو يرسلها إلى الأميركيين، ويحظر ظهورها على وسائل الإعلام، وكان التكتم شديداً على نوع الأسلحة.

جيلو من أبرز قيادات “حزب العمال الكردستاني” ويلقب بـ “مظلوم”، وهو عملياً القائد الفعلي لـ “وحدات حماية الشعب الكردية”، والقائد الأول للساحة الكردية في سورية.

وترك سلو منصبه، في 14 تشرين الأول /أكتوبر الماضي، وتوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة شمال حلب، إلا أنه لم يظهر في الإعلام منذ ذلك الوقت، وتضاربت الأنباء حول نقله إلى تركيا، والتنسيق مع الجيش الحر للانشقاق.

وأوضح سلو أن السلطة كانت بيد شخص يسمى “الحج أحمد خضرو” وهو من قيادات “حزب العمال الكردستاني”، وأسس “قسد” مع القيادي شاهين جيلو، مشيراَ إلى أن السلاح المقدم من أميركا كان يرسل إلى “قسد” قبل التشكيل والتسمية.

ولفت الى أن المكون الأساسي في قوات سوريا الديمقراطية هو الكردي، والقيادة الأساسية التي تمتلك كل القرارات هي قيادة حزب العمال الكردستاني

وكشف سلو عملية تهريب عناصر من تنظيم الدولة إلى خارج المناطق التي تسيطر عليها “قسد” من خلال تعاون بين القيادة الأميركية والقيادي شاهين جيلو، واعتبر أن أميركا هدفها أولاً إيصال السلاح والدعم العسكري إلى حزب العمال الكردستاني، وأن تظهر بصورة المنتصر بأنها قضت على الإرهاب في الرقة

وأشار سلو إلى أن الأمر مستمر حتى الآن، مضيفاً: “سلموا جميع الأسلحة خلال عملية منبج لشخص عربي الأصل يدعى عدنان أبو أمجد (على الورق) وكانت هذه خطوة متعمدة، لكنها كانت عبارة عن مسرحية”.

وحدد أعداد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في شكل تقريبي بحوالى 50 ألفاً بين مقاتل ومقاتلة، وأكثر من 70 في المئة منهم هم “وحدات حماية الشعب”، ثم تأتي بقية المكونات، مضيفاً أما عن المكون التركماني كنا عبارة عن فصيل صغير بقيادتي أنا، ضمن قرية حمام التركمان، ويضم حوالى 65 مقاتلاً، واما المجلس العسكري السرياني يضم حالياً حوالى 50 عضواً.

وبالنسبة إلى المكون العربي، أشار سلو إلى أنه “عدد كبير”، غير أنه في الفترة الأخيرة لم يكن يشارك، ويجري تجنيدهم عبر أفواج إلى وحدات حماية الشعب الكردية وليس ضمن قوات سوريا الديمقراطية، بينما يسمى المقاتلون الأجانب بالمقاتلين الأممين بعضهم جاء لمحاربة الإرهاب وبعضهم جاء فقط للدعاية، وأضاف أن رواتب المقاتلين العرب تتراوح بين 170 و200 دولار شهرياً.

وقال سلو أن القادة كانوا من دون رواتب، لكنهم يكسبون الأموال من التهريب والرشى، و “أنا كنت أتلقى راتبي مباشرة من شاهين جيلو بآلاف الدولارات لذلك كان وضعي جيداً للغاية”.

 

تعليقات