مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

ثلاث ضباط وعشرات العناصر إضافة لعدة دبابات وعربات خسائر قوات الأسد في معركة “رد الطغيان”

6

نعت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية أكثر من 50 قتيلاً لقوات الأسد والميليشيات المحلية، بينهم ثلاث ضباط برتب عالية، قضوا خلال المواجهات مع فصائل الثوار بالأمس في معركة “رد الطغيان”، هذا بالإضافة لأكثر من 20 أسيراً وتدمير عدة دبابات وعربات مصفحة وسيارات عسكرية.

وعرف من بين القتلى والتي نعتهم الصفحات الموالية كلاً من “العقيد وسام جحجاح من منطقة القرداحة، والعميد ركن عز الدين ياغي من قادة الاقتحام في الفيلق الخامس وهو من مدينة دريكيش في محافظة طرطوس، والعقيد محمود معتوق من قرية فديو في محافظة اللاذقية”، إضافة لعشرات العناصر من قوات الأسد والميليشيات المحلية.

وجاءت عملية “رد الطغيان” التي أعلنت فصائل الثوار انطلاقها فجر أمس الأربعاء، لصد هجمات قوات الأسد والميليشيات المساندة، بعد الحملة العسكرية التي شنتها الأخيرة على مناطق عديدة بريفي حماة وإدلب بدعم جوي روسي، وتمكنها من فرض خارطة عسكرية كبيرة سلخت مناطق شاسعة عن ريف إدلب الشرقي وصولاً لمطار أبو الظهور العسكري.

كانت المعركة موجعة لقوات الأسد والميلشيات المساندة لها والتي لم تتوقع أن تهاجم في محاور إمدادها الجنوبية، في الوقت الذي واجهت فيها مقاومة كبيرة على مشارف مطار أبو الظهور العسكري ليلاً وأجبرتها على التراجع عن بلدة تل سلمو المحاذية للمطار وقطع أمالها في بلوغ مبتغاها الأساسي من الحملة في الوصول للقاعدة العسكرية والتحصن فيها.

وتمكنت فصائل الثوار مع بدء انطلاقة المعركة من دحر قوات الأسد من قرى المشيرفة والزرزور وأم الخلاخيل والسلومية بعد ساعات من تحرير بلدتي الخوين وعطشان ومزارعها وحاجزي النداف والهليل جنوب بلدة عطشان، واقتراب الثوار أكثر من حدود قرية أبو دالي الاستراتيجية من الأطراف الغربية، إلا أن شدة القصف وضراوة المعارك خلقت حالة من عدم الاستقرار في السيطرة وانتقال المعارك لكر وفر بين الطرفين مع ساعات المساء، استعادت فيها قوات الأسد بعض المواقع إلا أن الاشتباكات استمرت على طول خط الجبهة.

تكبدت قوات الأسد والميليشيات عشرات القتلى والجرحى من العناصر، حيث أعلنت الفصائل عن مقتل أكثر من 30 عنصراً في تل سلمو وأبو الظهور و20 عنصراً في الخوين ومثيلهم في عطشان، إضافة لأسر قرابة 15 عنصراً من الميليشيات المحلية والإيرانية في الخوين وعطشان، بثت فصائل الثوار العديد من التسجيلات المصور بعد أسرهم، كما تمكنت الفصائل من تدمير عدة عربات بي أم بي وقواعد إطلاق صواريخ مضادة للدروع، وإصابة طائرة حربية تابعة للنظام.

المصدر شبكة شام 

تعليقات