قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مقاتلين سوريين تدعمهم أنقرة أصبحوا داخل مدينة الباب السورية، وسيستعدون لعملية محتملة في الرقة معقل داعش في سوريا.

كما أضاف المتحدث أن التنسيق جار مع روسيا لتجنب مواجهة مع قوات النظام السوري حول الباب.

من جهتها، أعلنت الرئاسة التركية أن أولوية بلادها إقامة منطقة آمنة تمتد من عزاز إلى جرابلس في سوريا. وتابعت أنه من المبكر الحديث عن انتهاء معركة الباب.

وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم قد أعلن صباح الأربعاء أن قوات سورية مدعومة من أنقرة قد سيطرت على الأحياء الخارجية لمدينة الباب الخاضعة لسيطرة داعش في سوريا.

وأضاف في مؤتمر صحفي على الهواء مباشرة بأنقرة “المدينة محاصرة حالياً من كل الجهات. وتمت السيطرة على الأحياء الخارجية للمدينة.

فيما أعلن الجيش التركي عن مقتل 58 عنصراً من تنظيم داعش في عمليات مدينة الباب.

كما أضاف بيان الجيش التركي أن قوات درع الفرات المدعومة من أنقرة تسيطر على تلال مهمة في أنحاء الباب السورية.

وتستمر معركة الباب التي تسعى أطراف النزاع في سوريا إلى السيطرة عليها، وهي الواقعة تحت قبضة تنظيم داعش، حيث تقدمت فصائل قوات درع الفرات مدعومة من القوات التركية نحو تخومها الجنوبية الغربية، واستعادت قريتين استراتيجيتين من التنظيم المتطرف.

ويحقق التقدم النوعي الذي أحرزته قوات درع الفرات لتركيا جزءاً من أهدافها في المعركة، والمتمثلة أولاً بطرد تنظيم داعش منها، والحيلولة دون إقامة دولية كردية مع سعي القوات الكردية إلى ربط المناطق التي تسيطر عليها ببعضها، ابتداء من منطقة الباب إلى الحسكة مروراً بمنبج.

كما يؤخر التقدم المشترك لقوات درع الفرات مع الأتراك زحف قوات النظام أكثر في الشمال السوري، خاصة وأن النظام سعى منذ أسبوعين إلى اقتحام مدينة الباب عبر تطويقها ومحاصرتها.

فيما تعكس صعوبة المعركة التي بدأت قبل شهور، أهميتها بالنسبة لأطراف النزاع، في حين اعتبر مراقبون أن التقدم الذي حققته القوات التركية جاء في إطار التفاهم الضمني مع روسيا من أجل احتواء الدويلة التي أقامها الأكراد عملياً على الخاصرة الجنوبية لتركيا.

“نقلًا عن العربية الحدث”