مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

الجعفري يهدي نسخة رقم أثرية قيمة لدي مستورا… و ضباط النظام يعفشون كنيسة جاروجيوس بمحردة

6

قدم “بشار الجعفري” مندوب نظام الأسد الدائم في الأمم المتحدة للمبعوث الأممي ” ستيفان دي مستورا” قطعة أثرية نادرة “أيقونة أنتمي” لنسخة من أقدم معاهدة سلام في العالم جرت في تل مرديخ الأثري بريف إدلب الشرقي، وذلك ضمن المحادثات الجارية في فيينا للتوصل لحل سلمي ينهي المعاناة السورية.

وأثارت هذه العملية من الجعفري حفيظة السوريين الذين انتقدوا الجعفري ورأس نظامه ممن عاثوا فساداً في البلاد، وسرقوا ونهبوا خيراتها وكل ما فيها من زخارف وأثار وقطع نادرة خلال سبع سنوات من عمر الثورة، وصل الأمر لحد التكرم بها وإهداء تراث الشعب السوري المسلوب من قبل نظام الأسد وزبانيته.

وعلق “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان على الأمر عبر حسابه على “الفيسبوك” بالقول: “أعتقد أنه يتوجب على هيئة التفاوض السورية والائتلاف إصدار بيان عن نسخة الهدية الأثرية التي قدمها الجعفري لدي مستورا، يوضح أن الآثار ليست ملكا للحكومة أو النظام الحالي، ولا ترتبط بهم وحدهم، بل بالشعب والدولة السورية، الوسيط يجب أن لا يقبل هدايا، خاصة من نظام نهبي”.

وفي السياق تعرضت ممتلكات أثرية قيمة من كنيسة جاروجيوس بمدينة محردة ليلاً لعملية سطو وسرطة طالت كؤوس ذهبية مقدسة وصندوق التبرعات الخاص بالكنيسة، وعدد من المقتنيات الهامة والتي لها رمزية كبيرة للمسيحيين في المدينة.

واتهمت صفحات موالية ومفردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضباط الأسد وحدهم بالضلوع وراء هذه العملية كون المدينة تخضع لسيطرتهم أولاً وكون لا يجرء أي أحد من التعرض للمقتنيات ضمن الكنيسة لاسيما أن غالبية أبناء المدينة من المسيحيين، ولا يستطيع أحد القيام بهذا العمل إلا ضباط النظام وعملائهم وهم من يقومون بعمليات التعفيش لمنازل المدنيين وكل مايقع بأيديهم.

المصدر شبكة شام

تعليقات