مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

اتفاق بين جامعتي “إدلب وحلب” على لجنة مشتركة لحل قضية المفاضلة في المحرر

14

توصلت جامعة حلب الحرة ومجلس التعليم العالي في المناطق المحررة بالأمس، لاتفاق ينهي الخلاف الحاصل بما يتعلق بالمفاضلة العاملة، خلال اجتماع عقد في مدينة معرة النعمان حضره ممثلين عن الطرفين، سبق ذلك إغلاق تحرير الشام لمكاتب وكليات جامعة حلب الحرة والتي أثارت زوبعة إعلامية كبير.

واجتمع كلاً من الدكتور “جمعة” العمر” رئيس مجلس التعليم العالي، والدكتور “مازن السعود” عميد كلية الطب البشري في جامعة حلب الحرة مفوضاً عن رئيس الجامعة في المركز الثقافي في مدينة معرة النعمان بدعوة وجهها مجلس شورى المدينة للطرفين لحل الخلاف الحاصل.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من جامعة إدلب التابعة لمجلس التعليم العالي وجامعة حلب الحرة التابعة للحكومة المؤقتة مهمتها إدخال بيانات المفاضلة لكلا الجانبين إلكترونياً في مركز جامعة إدلب ومركز جامعة حلب.

كما اعتبر الطرفان جميع الطلاب المسجلين في المفاضلة قبل تاريخ الاتفاق مقبولين في لجان المفاضلة من كلا الجامعتين ولا يطلب منهم التسجيل مرة أخرى في المفاضلة، وتقبل لجان المفاضلة المخصصة لجامعة حلب تسجيل الطلاب الراغبين في التسجيل على مفاضلة جامعة إدلب بعد موافقة رئيس جامعة حلب.

وتجتمع لجان المفاضلة للجامعتين لجمع البيانات وتدقيقها قبل إصدار المفاضلة النهائية، على أن يتم تزويد اللجان المشتركة بمعلومات عن الطاقة الاستيعابية لكل فرع في الكليات والمعاهد، في حين تتابع جامعة حلب في المفاضلة التي أعلنتها قبل تاريخ الاتفاق وتعود النتائج في كلا المفاضلتين إلى اللجان المشتركة.

وتشكل قضية الاعتراف في الشهادة الصادرة عن الجامعات العاملة في المناطق المحررة موضع قلق لآلاف الطلاب الذين يتقدمون للدراسة في هذه الجامعات، حيث أن الكثير من الطلاب يجد في الجامعات التابعة للحكومة المؤقتة نوعاً من الاعتراف الدولي، فيما لم يتمكن مجلس التعليم العالي المشكل مؤخراً في إدلب والذي يضم كلاً من ” جامعة إدلب – جامعة ماري الخاصة – كلية أكسفورد الخاصة – كلية طب الطوارئ – جامعة الحياة – جامعة الإنقاذ الدولية – جامعة الزهراء الوقفية – جامعة رومة الخاصة” من إيجاد اعتراف دولي بالشهادة الصادرة عن الجامعات التابعة له والذي تربطه وثيقة تفاهم مع الإدارة المدنية التابعة لتحرير الشام الأمر الذي يتخوف منه حسب البعض، أما جامعة حلب فإنها تعتبر نفسها جزء من الحكومة المؤقتة و لا تعمل إلا تحت شعارها، مع وجود تنسيق بينها وبين مجلس التعليم العالي.

المصدر شبكة شام

تعليقات