مؤسّسة أكاديميّة بحثيّة فكريّة مستقلّة، غير حكومية، غير حزبية، تسعى للمساهمة في بناء حاضر ومستقبل سوريا

أكثر من 40 فصيلاً يبدون تأييدهم لمبادرة المجلس الإسلامي السوري … فهل تكون المبادرة الأخيرة وتتوحد الفصائل؟؟

6

أبدى أكثر من 40 فصيلاً عسكرياً في الشمال السوري وحمص والبادية ودير الزور حتى اليوم، تأييدهم ودعمهم لمبادرة توحيد الصفوف وتشكيل جيش موحد بوزارة دفاع طرحها المجلس الإسلامي السوري ورئيس الحكومة السورية المؤقتة “جواد أبو حطب” سعياً لتشكيل كيان يوحد صفوف جميع الفصائل تحت راية واحدة.

 

وجاء الإعلان الأول من “الجبهة الشامية” التي أكدت في بيان لها، استمرار دعمها ووقوفها مع أي مبادرة تهدف إلى توحيد الجهود ورص الصفوف، معلنة دعمها لمبادرة “الدعوة لوحدة الصف” التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري بتاريخ 30 آب 2017.

 

كما أبدت الجبهة دعمها “بيان” رئيس الحكومة السورية المؤقتة الصادر في التاريخ ذاته والذي يدعو فيه إلى تشكيل جيش وطني موحد، معلنة استعدادها للمشاركة في أي جهد وطني يتمسك بثوابت الثورة، والثوابت الخمسة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري سابقاً والتف الجميع حولها، سعياً لتحقيق أهداف الثورة وتحرير الأرض.

 

تلا ذلك بيان لـ “حركة أحرار الشام الإسلامية”، التي أبدت دعمها الكامل لدعوة المجلس الإسلامي السوري لتشكيل وزارة دفاع للثورة تنضوي تحتها كامل الفصائل الثورية، مؤكدة استعدادها لاتخاذ جميع الخطوات اللازمة لإنجاح المبادرة، وإنهاء حالة الفصائلية الحالية والقيام بمشروع وطني ثوري جامع يبنى على مؤسسات حقيقية.

 

ودعت الحركة في بيانها كوادر الثورة ومفكريها ورموزها لبناء تصور شامل لتوحيد الثورة سياسيا وعسكريا ومدنيا، وتحويل مبادرة المجلس الإسلامي السوري إلى واقع ملموس خلال فترة زمنية قصيرة، والتعجيل بالتخفيف من معاناة الشعب السوري وتحقيق أهداف ثورته.

 

وأعلن “فيلق الشام” في بيان رسمي، عن دعمه لمبادرة المجلس الإسلامي السوري، التي دعت لوحدة صف الثورة وتشكيل جيش وطني يحمي مكتسبات الثورة بالدفاع عن الدين والأرض والعرض، سعيا لتحقيق هدف الشعب السوري في إسقاط نظام الإجرام بكل مرتكزاته وصولا إلى دولة العدل والحرية والكرامة.

 

كما أعلن “لواء أنصار السنة” في بيان منفصل، تأييده مبادرة المجلس الإسلامي السوري وبيان رئيس الحكومة المؤقتة والذي يدعوان فيهما إلى تشكيل جيش وطني موحد، مؤكداً استعداده للوقوف مع أي مبادرة تحقق أهداف الثورة وتحفظ كرامة وتضحيات الشعب السوري.

 

وأعلنت “كتلة النصر” العاملة بريف حلب الشمالي والتي تضم ” فيلق الشام، فرقة الصفوة، الفوج الأول، جيش النخبة، الفوج الخامس، تجمع أحرار العشائر، جيش الأحفاد، جبهة الأصالة والتنمية، جيش الإسلام قطاع الشمال”، تأييدنا ودعمنا للمبادرة التي أطلقها المجلس الإسلامي السوري ورئيس الحكومة السورية المؤقتة والتي تدعوا إلى توحيد الجهود من أجل تشكيل جيش وطني موحد يحافظ على مبادئ الثورة وأهدافها.

 

ودعت الكتلة كافة الفصائل والقوى الثورية لدعم هذا التوجه وبذل المستطاع لإنجاح هذا المشروع وتشكيل لجنة تنسيق لإتمام هذا المشروع للوصول إلى جيش وطني موحد.

 

بدورها “حركة نور الدين الزنكي” العاملة بريف حلب وإدلب أعلنت في بيان رسمي موافقتها على مبادرة المجلس الإسلامي السوري و الداعية لتشكيل وزارة دفاع تتوحد فيها كل القوى العسكرية العاملة على الأرض سعياً لإسقاط النظام المجرم.

 

كما أيدت “الفرقة الوسطى” مبادرة المجلس الإسلامي السوري والتي دعت الفصائل إلى وحدة الكلمة ونبذ التفرقة وتشكيل جيش وطني يحمي ويصون مكتسبات الثورة السورية والسعي إلى إسقاط نظام الطاغية بشار الأسد وتحقيق العدل والمساواة بين أبناء الشعب السوري الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل تحقيق تطلعاته في الحرية والكرامة.

 

تلا ذلك إعلان “الفرقة الساحلية الأولى” و “الفرقة 23 ” و “جيش إدلب الحر” و جيش النصر، وحركة تحرير الوطن في حمص، والمجلس العسكري لمنطقة البوكمال “تجمع فرسان الشرقية”، ولواء شهداء القريتين، تأييدها لمبادرة المجلس الإسلامي السوري لتوحيد الفصائل، وتشكيل جيش موحد، وفق ما طرح المجلس الإسلامي السوري والحكومة المؤقتة.

 

كما أعلنت فصائل “كتلة السلطان مراد” والتي تضم ” فرقة السلطان مراد، لواء سليمان شاه، جيش الأحفاد، فرقة الحمزة، لواء صقور الشمال، الفرقة 9، لواء المعتصم، ثوار الجزيرة، لواء السلطان عثمان، لواء المغاوير، لواء الشمال، جيش النخبة، المجلس العسكري الموحد لدير الزور”، عن تأييدها ومباركتها لمبادرة المجلس الإسلامي لتوحيد الفصائل، كما كتلة “الجيش الوطني المشكلة من ” لواء المنتصر بالله، لواء السمرقند، لواء السلطان محمد الفاتح” مباركتها للمبادرة وتأييدها لها.

 

وأبدت فصائل البادية السورية مباركتها لمبادرة المجلس الإسلامي حيث أعرب “جيش أسود الشرقية” تأييده الكامل للمبادرة التي أطلقها المجلس، مؤكداً حرصه الدائم نحو تشكيل كيان يضم جميع فصائل الجيش الحر في سوريا، مبدياً الاستعداد للانضمام إلى جيش وطني سوري حر يعمل تحت قيادة موحدة متماسكة بثوابت وقيم ثورة الحرية والكرامة ويدافع عن الشعب السوري ضد نظام الأسد والميليشيات الطائفية.

 

وردت “قوات الشهيد أحمد العبدو” بإعلان تأييدها التام لهذه للمبادرة و أي مبادرة وطنية تدعو لتشكيل كيان عسكري موحد يضم كافة فصائل الجيش الحر على كافة الأراضي السورية.

 

وجددت قوات أحمد العبدو الدعوة لتشكيل جيش وطني موحد يعمل تحت راية قيادة وطنية واحدة شعاره و أهدافه تحقيق مبادئ وثوابت الثورة السورية، و مدافعاً عن الشعب السوري في وجه طغيان نظام الأسد وميليشياته الطائفية الإرهابية المسنود بها و كافة أشكال الإرهاب.

 

دعا أيضاً إلى انخراط المنشقين الشرفاء عن جيش الأسد من ضباط وصف ضباط وعناصر في الكيان الوطني الموحد، و أن لا يهمش دورهم و خبراتهم العسكرية.

وغاب عن تأييد المبادرة حتى اليوم فصائل الغوطة الشرقية والجبهة الجنوبية وتحرير الشام التي لم توضح حتى اليوم موقفها من المبادرة الرامية لتوحيد الصفوف.

 

وكان أطلق المجلس الإسلامي السوري ورئيس الحكومة السورية المؤقتة “جواد أبو حطب” دعوة لوحدة صف الثوار جميعاً في كل أرجاء سوريا لأنه لا يمكن مواجهة المكر الكُبّار إلا بهذه الوحدة، لافتاً إلى أن هذه الوحدة التي تنبذ الفصائلية المقيتة لابد لها من مؤسسة تحملها وترعاها، وليس في الساحة أنسب من وزارة دفاع تشكلها الحكومة المؤقتة وترعاها.

 

ودعا المجلس جميع الفصائل الثورية أن تستجيب لهذه الدعوة، وتشكل جيش ثوري واحد يشمل أرجاء سوريا المحررة، “وهذا ما يقتضيه الشرع والعقل والمصلحة الوطنية، لأننا إن لم نواجه الأخطار القائمة والمتوقعة القادمة بما يكافئها فستُجهِض الثورة، لا بل سنخسر حريتنا وكرامتنا وحاضر بلادنا ومستقبلها لعقود قادمة، وما نكبة أهلنا في الموصل عنا ببعيدة”.

 

ومع تزايد الإعلانات تباعاً لفصائل الشمال السوري عن موافقتها على المبادرة والطرح لتشكيل جيش موحد يبقى السؤال عن إمكانية الوصول لهذا التشكيل بشكل حقيقي، وتجاوز كل المبادرات التي فشلت في إيجاد صيغة للتوحيد بين الجميع، فهل تكون مبادرة المجلس هي آخر المبادرات وتتوحد الفصائل أم أنها ستكون كسابقتها من المبادرات التي لم تتعدى البيانات التي كتبت فيها، بالتأكيد هذا ما ستكشفه الأيام المقبلة ….؟؟

المصدر شبكة شام

تعليقات